أحمد عبد الباقي
357
سامرا
صاحبه مفلولس * قليل ذي الحيلل قد استرحت من * اللوام والعذلل فما أبالي ما الذي * قلت وما قيل لي وحمقي قد صير ذا العا * لم خولا للي آمل ان يحملني * حمقي على بغل من عند ذا السيد * والمنعم المفضل أمير دين المؤ * منين المتوكل للي فاستفرغ المتوكل على اللّه ضحكا وامر له بخلعة وحمله ، ووصلة بعشرة آلاف درهم . وثمة نديم آخر للمتوكل على اللّه غلب عليه خبث اللسان والهزل هو محمد بن إسحاق الصميري الملقب بأبي العنبس ، وقد هاجى أكثر شعراء زمانه « 32 » . كان قاضيا في الصميرة فنسب إليها . وكان مع استعماله الهزل عارفا باحكام النجوم وله فيه كتاب يمدحه المنجمون . وعدد له ابن النديم عددا من الكتب في مواضيع مختلفة « 33 » . وللصميري مع البحتري خبر طريف ماجن بين يدي المتوكل على اللّه . إذ كان البحتري يوما ينشد المتوكل على اللّه قوله :
--> ( 32 ) تاريخ بغداد 1 / 238 . ( 33 ) الفهرست / 222 - 223 .